من آداب الصباح والمساء (ليست أذكار الصباح والمساء)
من آداب الصباح والمساء
الأدب الأول: أن يستحضر أن الله سبحانه وتعالى يستعتبه ، ويمد في أجله عسى أن يتوب إليه , ويقبل عليه
الثاني: أن يلزم الاستغفار، ويجدد التوبة من جميع الذنوب بالكف عنها والندم عليها والعزم الأكيد على عدم معاودتها، وأداء الحقوق إلى أصحابها.
الثالث: أن يكون من أصحاب هَمِّ الآخرة
الرابع: أن يعزم على كف شره عن الناس ويطهر قلبه من الغل لأَيٍّ من المسلمين
الخامس: أن يستحضر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا أصبح ابن آدم فإن الأعضاء كلها تُكَفِّر اللسان تقول: اتق الله فينا فإنما نحن بك فإن استقمتَ استقمنا وإن اعوججتَ اعوججنا)
السادس: أن يمكث في مصلاه بعد صلاة الصبح يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم يصلي ركعتين.
السابع: أن يجتهد في الجمع في يوم واحد بين صوم تطوع، وعيادة مريض، وتشيع جنازة، وإطعام مسكين
الثامن: أن يستحضر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من أصبح منكم آمنًا في سِرْبِه مُعافًي في جسده، عنده قوتُ يومه ، فكأنما حِيزَتْ له الدنيا بحذفيراها).
التاسع: أن يبادر بكتابة وصيته بشيء من ماله: ثُلُثٍ أو أقل ، إذا كان له مال كثير وورثته أغنياء ، فيوصي به أقربائه من غير الوارثين ، أو لجهة من جهات الخير.
العاشر: أن يستحضر أن هذا اليوم أو هذه الليلة قد يكون آخر عهده بالحياة
خاتمة: جواب بعض السلف لمن سأله: كيف أصبحت!


